العاب مجنونة
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذة زيارتك الاولى يشرفنا انضمامك الينا
شرفنا مرورك
ويسعدنا مشاركتك
م /أكمل عبدالله
العاب مجنونة
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذة زيارتك الاولى يشرفنا انضمامك الينا
شرفنا مرورك
ويسعدنا مشاركتك
م /أكمل عبدالله
العاب مجنونة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


كل ماهو جديد فى عالم الالعاب (أنس أكمل عبدالله)
 
الرئيسيةدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء تسجيل دخول الاعضاء

 

 بر الوالدين .. إبداع في الوسائل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس
المديرالعام
البرنس

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

بر الوالدين .. إبداع في الوسائل Empty
مُساهمةموضوع: بر الوالدين .. إبداع في الوسائل   بر الوالدين .. إبداع في الوسائل Icon_minitimeالجمعة مايو 16, 2014 4:45 pm

بر الوالدين .. إبداع ف

ي الوسائل
الشيخ: الشيخ عبد الحميد الكبتي

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله أود استشارتكم بخصوص الوالدين أنا أحبهما ، ولكن الأم لا تصلي ، والأب يصلي ، ولكنه مولع بالأفلام الخليعة .. جربت أن لا أكلمهما و أدخل البيت إلا في وقت الغذاء و وقت العشاء ، وذلك تعبيراً عن عدم رضائي بما يقومون به . فهل هذا ذنب في حق والدي أم لا ؟ وهل هناك طريقة أخرى ؟
التصنيف: استشارات تربوية وأسرية

الإجابة:
الجواب :

أخي الفاضل عز الدين ... زادك الله عزاً بدينه وحرصاً على مرضاته ، وكلمات رسالتك يتضح فيها الحب والدفء والحرقة على الوالدين هداهما الله تعالى ، ونشكرك على تواصلك معنا .

بداية أخي عز الدين أعزك الله .. تعال نتجول سويا في بستان الحديث الشريف ، ونشتم ما في هذه الروضة من عبير جميل في موضوع الوالدين ، حتى تتهيج النفس لهذه المعاني ، وتكون أقرب شفافية من الصدق والعمل المثمر .

1) صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:  ( رضا الرب في رضا الوالدين ، وسخطه في سخطهما ) . (1)

2) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  ( جاء رجل إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال : جئت أبايعك على الهجرة ، وتركت أبويّ يبكيان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارجع إليهما ، فأضحكهما كما أبكيتهما ) (2)

3) عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه : أنه استأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه ، فأمره أن يرجع ويَبرَ أُمَّه ، ولما كرر عليه ، قال صلى الله عليه وسلم  : ( ويحك ، الزم رجلها ، فثمّ الجنة ) . (3)

4) عن معاذ بن جبل رضوان الله عليه قال:  أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال : ( لا تشرك بالله شيئاً ، وإن قتلت وحرّقت ، ولا تعقّنَّ والديك ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ) (4)

5) مرّ الرسول صلى الله عليه وسلم على قبر والدته آمنة بنت وهب بالأبواء حيث دفنت ، ومعه أصحابه وجيشه وعددهم ألف فارس، وذلك عام الحديبية ، فتوقف وذهب يزور قبر أمه، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبكى من حوله ، وقال: ( استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة  ) (5)

فهذه أخي الكريم  خمسة أحاديث عطرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في العلاقة مع الوالدين ، ولو جلسنا سويا في ظلال هذه الروضة وتحاورنا سويا لخرجنا بما يلي :

أولاً : رضا الوالدين أمر هام جدا للمسلم ، بدونه قد ينال غضب الله عليه ، ولن يفلح وقتها ، لا في الدنيا ، ولا في الآخرة والعياذ بالله ، وقد ربط الله رضا الوالدين برضاه سبحانه عن العبد ، فلك أن تتخيل عبداً قد غضب الله عليه ، كيف ينجح وكيف يوفق !! .

ثانياً : الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يريد البيعة للهجرة مع خير خلق الله ، أمره النبي أن يرجع لوالديه ؛ لأنه لما خرج للنبي عليه الصلاة والسلام تركهما يبكيان عليه ، وقال النبي الحبيب : ( ارجع إليهما ، فأضحكهما كما أبكيتهما ) !! ، ما هذا ؟ حتى الضحك والبكاء ؟ سبحان الله ، بل حتى في الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم !! ، ولنا أخي أن نتخيل كم من موقف لنا أصابهما بغصة وبكاء منا ، وهذا الموقف لا يساوي شيئا أبداً لو قورن مع الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فماذا سيقول لنا النبي؟! ، إنه قمة الحرص على مشاعرهما .

ثالثاً : إلحاح الرجل المجاهد أن يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ويترك أمه ، نهره النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ( ويحك ) !!! ، ثم قال له : الزم رجلها ، فثمّ الجنة !! ، لم تريد الجهاد أيها الرجل ؟ للجنة ؟ هي عند رجل أمك ، الله الله أخي ، تأمل بالله عليك !

رابعاً : نهى النبي في الحديث الرابع عليه الصلاة والسلام عن أي بادرة لعقوق الوالدين ، حتى لو أمراك أن تخرج من مالك ، وتقول في نفسك : كل مالي لأبي وأمي ، وليس لي معهما شيء !! ، إلى هذا الحد يحرك الإسلام المشاعر من الولد لوالديه ، سبحان الله .

خامساً : تأمل أخي في رقة قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، أم النبي يا أخي ، أم النبي ، يمر عليها في قبرها ، ولا يقدر أن يستغفر الله لها ، ويبكي عليه الصلاة والسلام ، بأبي هو وأمي ، يبكي عليه الصلاة والسلام ويبكي من معه من جند المسلمين !! ، نبي حنون ودود رقيق القلب، سبحان الله ، نحن اليوم أمنا معنا ـ ربما ـ لا نبكي ولا نتودد ولا نتوسل ، ولا نقبل يداً ورجلاً وجبيناً تعب من أجلنا ، فليكن النبي عليه الصلاة والسلام قدوتنا يا : عز الدين !

أخي الحبيب عز الدين : بعد هذه الجولة العبقة مع النبي عليه الصلاة والسلام ودموعه البارة ، وبعد أن تحركت فينا المعاني الجياد ، تعال وأمسك يدي ونتصارع قليلا ..

لم يرد في رسالتك الطيبة يا أخ عز الدين أي جهد بذلته مع والديك ، ولم توضح مقدار الدعوة التي بذلتها في سبيل هداية والديك ، والذي قلته فقط أنك : " جربت أن لا أكلمهما و أدخل البيت إلا في وقت الغذاء و وقت العشاء ، وذلك تعبيراً عن عدم رضائي بما يقومون به " ، هل هذا جهد ؟ وهل هذا حرص ؟ لا أخي لا ، هذه حيلة العاجز الذي ليس في قلبه حنان عليهما ، وحيلة من لا يشعر أنهما أمانة في عنقه بعد أن منّ الله عليه هو بالهداية ، وحيلة الملتزم المتكبر في التزامه بشرع الله ، وأنا أبرئك من كل هذا العجز والحيل الفارغة .

إن الله أمرك أن تبرهما ، ومن البر لهما دعوتهما بالتي هي أحسن ، والتودد لهما ، والقرب منهما ، لا أن تترك البيت ، وتأتي لتأكل أو لتنام ، كلا ، كلا .

إن الكثيرين من الإخوة والأخوات عندما تدب الهداية في أرواحهم ، يصابون بشيء من الغرور والترفع على من هم حلوهم ، وكأنهم لم يكونوا من قبل مثلهم ، بخاصة في البيوت ، الأخ أو الأخت عندما يمن الله عليه بالهداية ، يجب أن يعطي الكل في البيت يعطيهم المثل العالي الرفيع بسلوكه وتبسطه وحسن معشره ، ويبين لهم أن هذه الهداية لن تبعده عنهم ، بل ستقربه منهم ، وأن هذه الهداية هي التي تزيد الحب والحنان والود والرحمة والسعادة في جنبات البيت ، لا أن يسود بعد الهداية الجو المشحون المكهرب ، ويمسي المهتدي الجديد يمارس على أهل البيت دور المتعالي الذي يعلم ويجهلون ، يفقه وهم منحرفون ، مهتدي وهم ضائعون ، هذه الروح تسبب النفرة من أي ملتزم ، إنما نريدك أن تكون قدوة ، في جدك ، وفي مزحك ، وفي سمرك معهم ، وفي إدخال السرور عليهما .

الأم لا تصلي :  هذه مشكلة كبيرة فعلا ، لكن دعني أسألك :
* كم مرة جلست مع أمك الكريمة في حديث بينكما جميل ؟
* كم مرة قبلت يدها ورأسها ؟
* كم مرة احتضنتها في صدرك شوقاً ورحمة بها ؟
* كم مرة جلبت لها هدية أدخلت السرور عليها ؟
* كم مرة خرجت بها في نزهة لتزيدها سروراً وسعادة ؟

اسأل نفسك أخي الحبيب هذه الأسئلة وغيرها ، وأجب بكل صدق ، لماذا هذه الأسئلة ؟

لأننا أيها الأخ الحبيب دعاة للقلوب ، ولسنا منذرين فقط ، بل مبشرين أيضاً ، ونبينا يقول عليه الصلاة والسلام : ( بشروا ولا تنفروا ، يسروا ولا تعسروا ) فمطلوب منا البشارة لا التنفير ، والتيسير لا التعسير ، وكل هذه الأسئلة التي طرحتها عليك ، كي تدرك هل أنت مصدر بشر وبشارة لأمك ، أم مصدر نفرة ! ، هل أنت مصدر يسر ؟ أم مصدر عسر لا سمح الله .

ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ، فماذا عملت من أجل نجاة أمك من نار جهنم والعياذ بالله ، تقول لربنا يوم يسألك : خرجت من البيت تعبيراً عن غضبي !! ، لا يا عز الدين لست أنت العاجز الذي يفعل هذا ، ولن ينفعك هذا الجواب يوم التغابن ، ولا ينفع سلوكك هذا مع الأم الحنون التي حملت وتعبت وأنجبت رجلاً ، ثم يهجرها ولا ينصحها ، كلا أخي ، تودد ، تقرب منها ، كن حبيبياً لها ، كن ابناً باراً ضحوكاً مبتسماً ، دعها تشتاق لك ، وتفتقدك ، دعها تشعر أنها لا تقدر على البعد عنك لأنك ابنها الغالي ، ثم قم بدورك الإسلامي والشرعي نحوها .

وهذه بعض الوسائل طبقها بعد أن تنجح بحول الله في القرب من قلبها :
* سماع شريط عن أحوال الآخرة في جلسة جميلة بينكما .
* سماع محاضرة عن منزلة الصلاة في الإسلام .
* صل أمامها .
* أعطها أشياء مكتوبة عن الصلاة وأحوال القبر والآخرة .
* خذها معك مرة لصلاة الجمعة .

الوالد يصلي ولكنه مولع بالأفلام الخليعة : كل ما ذكرته لك عن الأم من حيث التقرب لها ، طبقه مع الوالد بكل حنان وود .

إحدى الأخوات كانت يتيمة تزوجت من رجل ظاهره الصلاح ، وبعد فترة اكتشفت أنه مدمن على الأفلام الإباحية ، وصدمت وبكت ، ثم صارحها بكل وقاحة أنه يحب يتفرج ، وبعد فترة ألزمها تتفرج معه !! ، وهي تبكي وتتألم ، وليس لها مكان تلجأ له ، فلجأت إلى الله ؛ فكانت تقوم في الليل تصلي وتبكي وتدعو الله من كل قلبها ، وفي ليلة كان الزوج نائماً استيقظ فزعاً من البكاء في صالة البيت ، وذهب ليجدها جالسة في محرابها تدعو الله له بالهداية وترك هذا المنكر وتبكي ، وتذكر اسمه بكل شفقه وبكاء بين يدي الله ، فسرت قشعريرة في جسد الزوج وانهار بكاء ، واغتسل وتاب إلى هذا اليوم ، وانقلب البيت إلى روضة إيمانية عطرة !

هذه القصة أخي سردتها عليك لأقول لك :
* ابتعد عن مصارحة والدك بما ابتلي به ، لأن الشيطان سيزيده إصراراً .
* خصص من وقتك في الليل دعاء طويلاً له وفي كل سجودك .
* اجلس معه في مواضيع يحبها في جلسات عائلية جميلة .
* خصص جلسة يكون فيها معك مع أمك تجلس أنت تدعو الله لهما أمامهما وتذكر الأسماء صريحة ، ودع قلبك هو الذي يدعو .
* حرك معاني الصلاة وأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر .
* اسأله أنك تصلي ولكنك تعاني من ضعف غض البصر ، وكأنك تطلب نصحه .
* صاحبه وكن صديقاً له .

هذه أخي عز الدين حماك الله بعض التوجيهات رداً على سؤالك الطيب ، واحرص أخي أن تكون نعم العز لهذا الدين ، وابتسم ، وتودد ، وضم الوالدين لصدرك ، ودع دموع شفتك تنزل في جوف الليل ، ثم سترى فتح الله عليك ، ثم لا تزال معزاً لدين الله .

مع خالص التحية ..

-----------------------
(1) رواه الطبراني في الكبير، وصححه العلامة الألباني .
(2) رواه أهل السنن إلا الترمذي بسند صحيح .
(3) رواه الإمام أحمد .
(4) الإمام أحمد بسند حسن .
(5) راجع صحيح مسلم .

التاريخ: 15/09/2011
عدد الزيارات: 0

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[email=anasanam505@gmail.com ][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [/email]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albrens.adoforum.net
 
بر الوالدين .. إبداع في الوسائل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العاب مجنونة :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: